قطاع التعليم والطلاب

أ.د. إبراهيم صابر
رئيس مجلس الأمناء
أرحب بكل من يشارك في بناء مستقبل لبلدنا للمساعدة في تحقيق مكانة متميزة بين الأمم.
كلمة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا و البحوث

أ. د. ماجدة نصر
نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا و البحوث
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في ميادين المعرفة والابتكار، تأسست جامعة حورس-مصربرؤية واضحة لتصبح واحدة من مؤسسات التعليم العالي النخبة في المنطقة. على مدار السنوات الماضية اصبحت الجامعة لها دور ريادي في تطوير التعليم الجامعي والارتقاء بجودة مخرجاته، بما يلبي احتياجات سوق العمل الوطني والعالمي، ويواكب متطلبات جامعات الجيل الرابع والثورة الصناعية الرابعة ومجتمع المعرفة.
لم تعد الجامعات مؤسسات تمنح الدرجات العلمية فقط، بل أصبحت مراكز لإنتاج الأفكار، وصناعة الحلول، وقيادة المستقبل. ومن هذا المنطلق، يأتي دور قطاع الدراسات العليا والبحوث في جامعة حورس-مصر ليكون منصة للابتكار، ومحركًا للتقدم العلمي، وجسرًا يربط بين البحث الأكاديمي واحتياجات المجتمع والتنمية المستدامة.
نؤمن بأن البحث العلمي ليس نشاطًا تكميليًا، بل هو قلب الجامعة النابض، وأحد أهم أدوات بناء الاقتصاد المعرفي وتحقيق التنافسية العالمية. لذلك نعمل على توفير بيئة بحثية متطورة تشجع الإبداع، وتدعم الباحثين، وتفتح آفاق التعاون العلمي محليًا ودوليًا، بما يضمن إنتاج معرفة ذات تأثير حقيقي وقيمة مضافة للمجتمع.
كما يحرص القطاع على تطوير برامج الدراسات العليا وفق أحدث المعايير الأكاديمية العالمية، بما يواكب التحولات المتسارعة في العلوم والتكنولوجيا وسوق العمل، ويُسهم في إعداد كوادر بحثية ومهنية قادرة على القيادة والتطوير وصناعة التغيير.
ونحن نؤمن بأن الابتكار وريادة الأعمال أصبحا امتدادًا طبيعيًا للبحث العلمي، لذلك ندعم تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية ومشروعات واعدة تسهم في خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
إن رؤيتنا تتجاوز حدود النشر العلمي، لتصل إلى بناء مجتمع أكاديمي ملهم، يُنتج المعرفة، ويحتضن المبدعين، ويؤمن بأن المستقبل يبدأ بفكرة.
معًا نصنع بيئة بحثية تُلهم، وتعليمًا يُطوّر، ومعرفةً تُحدث أثرًا.