أحدث الأخبار
احتفاليه اليوم الثقافي الصيني

أ.د. إبراهيم صابر
رئيس مجلس الأمناء
أرحب بكل من يشارك في بناء مستقبل لبلدنا للمساعدة في تحقيق مكانة متميزة بين الأمم.
أحدث أخبار جامعة حورس - مصر
- 17/02/2026
- مشاهدات:
3
احتفالية اليوم الثقافي الصيني بكلية الألسن والترجمة – جامعة حورس مصر
بالتعاون مع معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس
تحت رعاية
السيد الأستاذ الدكتور/ إبراهيم صابر – رئيس مجلس الأمناء
وإشراف
السيد الأستاذ الدكتور/ السعيد عبد الهادي – رئيس الجامعة
والسيد الأستاذ الدكتور/ محمد عبد العال – نائب رئيس الجامعة
وريادة
السيد الأستاذ الدكتور/ محمد ضبعون – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب
والسيد الأستاذ الدكتور/ أشرف قوطة – عميد كلية الألسن والترجمة
والسيد الأستاذ الدكتور/ طارق فرماوي – رئيس قسم اللغة الصينية
وشهدت الفعاليات استقبال الوفد بحضور:
السيد الأستاذ الدكتور/ حسن الشناوي – عضو مجلس أمناء الجامعة
والسيد العميد/ أحمد العناني – عضو مجلس أمناء الجامعة
نظّم قسم اللغة الصينية بكلية الألسن والترجمة فعاليات اليوم الثقافي الصيني، في أجواء احتفالية مميزة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر والصين.
بدأت الفعاليات بكلمات ترحيبية، حيث ألقى السيد الأستاذ الدكتور/ طارق فرماوي كلمته الافتتاحية، تلاه السيد الأستاذ الدكتور/ أشرف قوطة، ثم السيد الأستاذ الدكتور/ حسن رجب المدير التنفيذي المصري لمعهد كونفوشيوس، واختُتمت الكلمات بكلمة السيد الأستاذ الدكتور/ السعيد عبد الهادي رئيس الجامعة.
عقب ذلك انطلقت الفعاليات الفنية داخل القاعة، والتي تضمنت عروضًا صينية متنوعة شملت الغناء، والرقص بالمراوح، وإلقاء الشعر، وفقرة راب، إلى جانب مشاركة متميزة لطالبتين من القيم بالغناء.
ثم استكملت الفعاليات خارج القاعة، حيث استمتع الحضور بعرض رقص التنين الشهير، وفقرة استعراضية لفنون الكونغ فو.
وشهدت الاحتفالية تكريم طلاب الفرقة الثانية الحاصلين على المركز الأول والثاني والثالث في مسابقة الترجمة لأفضل فيديو حول حماية الصين للبيئة، تقديرًا لتميزهم الأكاديمي وإبداعهم في تقديم محتوى يعكس الوعي بالقضايا البيئية.
واختُتم اليوم بمجموعة من الألعاب والأنشطة التقليدية الصينية، مثل قص الورق الأحمر، وكتابة الرموز الصينية، ورمي العصا، ولعبة كرة الريشة، وسط تفاعل كبير من الطلاب والحضور.
جاءت الفعاليات في إطار حرص جامعة حورس – مصر على تعزيز التبادل الثقافي، وإتاحة الفرصة لطلابها للتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة في أجواء تعليمية وترفيهية ثرية.